ابراهيم عاملي ( موثق )

277

تفسير عاملي ( فارسي )

[ سوره المائدة ( 5 ) : آيات 41 تا 46 ] يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَواضِعِه يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هذا فَخُذُوه وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْه فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللَّه فِتْنَتَه فَلَنْ تَمْلِكَ لَه مِنَ اللَّه شَيْئاً أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّه أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 41 ) سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ جاؤُكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئاً وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّه يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ( 42 ) وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْراةُ فِيها حُكْمُ اللَّه ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ ( 43 ) إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّه وَكانُوا عَلَيْه شُهَداءَ فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّه فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ ( 44 ) وَكَتَبْنا عَلَيْهِمْ فِيها أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنْفَ بِالأَنْفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِه فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَه وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّه فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ( 45 ) وَ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْه مِنَ التَّوْراةِ وَآتَيْناه الإِنْجِيلَ فِيه هُدىً وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْه مِنَ التَّوْراةِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ ( 46 ) معنى لغات : سمّاعون - جمع سمّاع ، آنكه بهر سخن گوش ميدهد ، فرمان بر جاسوس ، فتنة - اختيار كردن ، طلا را در بوته ذوب كردن ، خوش آمدن بىاختيارى و دلباختن ، گمراهى ، گرفتارى ، اختلاف عقيده و آشوب . سحت - حرام ، كسب زشت و ننگ آور ، رشوه . يحكّمونك - از حكم بمعنى حاكم قرار داد ، اختيار كار به كسى واگذاشت ، مانع از كار شد و از آن برگرداند كسى را ، جهت نزول : طبرى نوشته است كه در جهت نزول اين آيات روايات مختلف است : سدّى گفته است : در روزى كه بنى قريظه گرفتار مسلمين شدند و قرار شد راضى بحكومت كسى شوند ، و آنها بحكومت سعد بن معاذ راضى شدند كه آنچه او معيّن كند مسلمين با آنها رفتار كنند و آنها هم قبول كنند ، چند نفر از آن يهود با يكى از مسلمين بنام ابو لبابه مشورت كردند كه تكليف ما در اين حكميّت سعد چه خواهد بود ؟ ابو لبابه نميخواست آشكارا بگويد اشاره كرد كه نتيجه ى اين حكميّت نابودى شما است ، اين آيه براى دلدارى پيغمبر نازل شد كه كفر اين مسلمانان بد دل موجب ناراحتى تو نشود . و از ديگرى نقل كرده است كه مردى يهودى كسى از همكيشان خود را كشت ، خواستند او را مجازات